السيد محمد تقي الحسيني الجلالي

183

نزهة الطرف في علم الصرف

الباب الرّابع والعشرون في فعل التعجّب « 1 » صيغة فعل التعجّب للتعجّب صيغتان جامدتان لا تتحوّلان ابدا عن صيغة الإفراد ، وهما : ( ما أفعله ) و ( أفعل به ) . « 2 » المثال : ( ما أكرمه ) و ( أكرم به ) . وللفعل الذي تصاغ منه صيغة التعجّب شروط ، هي : 1 - كونه ثلاثيّا مجرّدا ، فلا تصاغ من مثل : ( أكرم ) و ( دحرج ) و ( احرنجم ) . 2 - كونه متصرّفا ، فلا تصاغ من الفعل الجامد ، مثل : ( نعم ) و ( بئس ) و

--> ( 1 ) والتعجّب هو : شعور نفسيّ يطرأ على النفس حين تستعظم امرا نادرا ، أو مجهول الحقيقة ، أو خفيّ السبب . ( 2 ) للتعجّب صيغ كثيرة منها : قوله تعالى : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً . وقوله : ( سبحان اللّه إنّ المؤمن لا يبخس ) . وقوله : واها لليلى . . . وغير ذلك ، لكن المبوّب في النحو : الصيغتان فقط .